السيد علي الحسيني الميلاني

251

نفحات الأزهار

كنت أحب أن يكون رجل من قومي " . " حديث الطائر وطرقه : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي رحمه الله - بقراءتي عليه ، فأقر به سنة أربع وثلاثين وأربعمائة - قلت : أخبر كم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني ، الملقب بابن السقا الحافظ الواسطي - رحمه الله تعالى - نا أبو الحسن علي بن محمد بن صدقة الجوهري الواسطي - رحمه الله تعالى ، سنة ثلاث وثلاثمائة - نا محمد بن زكريا بن دويد العبدي ، نا حمى الطويل ، عن أنس بن مالك قال : أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحمامة مشوية ، فقال : اللهم ابعث إلي أحب خلقك إليك وإلى نبيك يأكل معنا من هذه المائدة ، قال : فأتى علي فقال : يا أنس ، استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال فقلت : النبي عنك مشغول ، فرجع ولم يلبث إلا قليلا أن رجع فقال : يا أنس ، استأذن لي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : النبي عنك مشغول ، فرجع ولم يلبث إلا قليلا أن رجع فقال : يا أنس ، استأذن لي على النبي صلى الله عليه وسمل ، فهممت أن أقول مثل قولي الأول والثاني ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم من داخل الحجرة كلام علي فقال : أدخل أبا الحسن ، ما أبطأ بك عني / قال : جئت يا رسول الله [ مرتين ] هذه الثالثة ، كل ذلك يردني أنس يقول : النبي صلى الله عليه وسلم عنك مشغول ، فقال : يا أنس ما حملك على هذا ؟ فقال يا رسول الله سمعت الدعوة فأحببت أن يكون رجلا من قومي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أسن كل يحب قومه . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار - بقرائتي عليه ، فأقر به سنة تسع وأربعين وأربعمائة - قلت له : حدثكم القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الحنوطي الحافظ الواسطي ، وأخبرنا القاضي أبو علي إسماعيل بن محمد بن الطيب الفقيه